الشيخ عزيز الله عطاردي

272

مسند الإمام الصادق ( ع )

البحار الغامرة وسباسب البيداء الغائزة بين سباع وذئاب وأعادي الجن والإنس لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا فثق باللّه عز وجل وأخلص في الولاء بأئمتك الطاهرين وتوجه حيث شئت واقصد ما شئت يا سهل إذا أصبحت وقلت ثلاثا . أصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول من شر كل غاشم وطارق من سائر من خلقت وما خلقت من خلقك الصامت والناطق في جنة من كل مخوف بلباس سابغة ولاء أهل بيت نبيك عليهم السّلام في جثة من كل مخوف محتجبا محتجزا من كل قاصد لي إلى أذية بجدار حصين الإخلاص في الاعتراف بحقهم والتمسك بحبلهم جميعا موقنا . أن الحق لهم ومعهم وفيهم وبهم أوالي من والوا وأجانب من جانبوا وأحارب من حاربوا وصل اللهم على محمد وآل محمد وأعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم حجزت الأعادي عني ببديع السماوات والأرض إنا جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون وقلتها عشيا ثلاثا جعلت في حصن من مخاوفك وأمن من محذورك . فإذا أردت التوجه في يوم قد حذرت فيه فقدم أمام توجهك الحمد والمعوذتين والإخلاص وآية الكرسي وسورة القدر والخمس الآيات من آل عمران ثم قل اللهم بك يصول الصائل وبقدرتك يطول الطائل ولا حول لكل ذي حول إلا بك ولا قوة يمتازها ذو قوة إلا منك أسألك بصفوتك من خلقك وخيرتك من بريتك محمد نبيك وعترته وسلالته عليه وعليهم السلام . صل عليهم واكفني شر هذا اليوم وضره وارزقني خيره ويمنه و